الدارقطني
39
المؤتلف والمختلف
وفاة الدّارقطني بعد حياة حافلة بخدمة السنّة والدفاع عنها قولا وعملا وتعليما وتأليفا انتهت حياة الحافظ الدارقطني بلقاء ربه تبارك وتعالى ليبقى حيا بيننا بما تركه من المصنفات والآثار العملية « 1 » . قال الخطيب البغدادي : « حدثنا أبو الحسن بن الفضل ، قال : قال لي الدارقطني في المحرم سنة خمس وثمانين وثلاثمائة في يوم الجمعة : يا أبا الحسن اليوم دخلت في السنة التي توفى لي ثمانين . قال ابن الفضل : « وتوفّي في ذي القعدة من هذه السنة » « 2 » . واختلف في الشهر الذي توفّي فيه هل هو شهر ذي القعدة أم شهر ذي الحجة ؟ ورجّح الخطيب أنّ وفاته كانت في شهر ذي القعدة . قال الخطيب : « حدثني عبد العزيز بن علي الإزجّيّ ، قال : توفّي الدارقطني يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة » « 3 » . وقال : « أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة توفّي أبو
--> ( 1 ) الضعفاء والمتروكون للدار قطني : 25 . ( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 40 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 12 / 40 .